عندما يكون النقد هدفًا.. تصبح السخرية أسلوبًا
من منا لا تثيره تلك الرؤوس المفلطحة والأنوف المعقوفة والشفاه الممطوطة وإلى ما هنالك من أشكال المبالغة والتهكم والسخرية عند تصفحه لأعمدة الصحافة فتراها خربشات عبارة عن خطوط ومنحنيات تحتل حيز ضئيل من زوايا الجرائد والمجلات لكنها تغزوا مجال التأثر لدى المتلقي أو المستقبل بل تقوم على أساس الحس النقدي ولا شيء غيره فالكاريكاتير كفن مستقل بزغ من رحم الفنون التشكيلية ليقوم بهذا الدور. فما الإطار العام الناظم لهذا الفن؟ وما مقاربته التاريخانية؟ وهل استطاع التكيف مع بوصلة التاريخ من أجل حماية رسالته؟
جاري تحميل المحتوى...
نُشر في: 1/20/2026
شارك على جميع المنصات الاجتماعية
إعلانات مدعومة
عقارات مميزة
جاري تحميل العقارات المميزة...
اشترك في Hilal Times
اشترك ليتم إعلامك بالأخبار والتطورات والإعلانات الخاصة. سنبقيك على اطلاع.
بالتسجيل، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا